الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 تسحروا فإن في السحور بركة ....... ارض الاحسان

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
❤ღ♥المايسترو الايطالي♥ღ
عضو مشارك
avatar

ذكر
عدد المساهمات : 115
تاريخ التسجيل : 24/07/2010
العمر : 21

مُساهمةموضوع: تسحروا فإن في السحور بركة ....... ارض الاحسان    الجمعة يوليو 30, 2010 2:09 pm

تسحروا فإن في السحور بركة





عن أَنَسِ بْنِ
مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ : " تَسَحَّرُوا فَإِنَّ فِي السَّحُورِ بَرَكَةً
" رواه البخاري (1923) ومسلم (1095).



الحديث دليل على
أن الصائم مأمور بالسحور لأن فيه خيراً كثيراً وبركة عظيمة دينية ودنيوية ، وذكره
صلى الله عليه وسلم للبركة من باب الحض على السحور ، والترغيب فيه ..



والسَّحور بفتح
السين ما يؤكل في وقت السحر ، وهو آخر الليل ..



وبضم السين (
السُحور ) أكل السحور .



عَنْ جَابِرٍ
عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : "
مَنْ أَرَادَ أَنْ يَصُومَ فَلْيَتَسَحَّرْ بِشَيْءٍ
" رواه أحمد (14533) وصححه الألباني في السلسلة الصحيحة (2309)



وهذا الأمر في
الحديث أمر استحباب لا أمر إيجاب بدليل أن النبي صلى الله عليه وسلم واصل وواصل
أصحابه معه ، والوصال أن يصوم يومين فأكثر فلا يفطر بل يصوم النهار مع الليل .



وفي السحور بركة
عظيمة تشمل منافع الدنيا والآخرة ..



1-

فمن
بركة السحور التقوي على العبادة ، والاستعانة على طاعة الله تعالى أثناء النهار من
صلاة وقراءة وذكر ، فإن الجائع يكسل عن العبادة كما يكسل عن عمله اليومي وهذا محسوس
.



2-

ومن
بركة السحور مدافعة سوء الخلق الذي يثيره الجوع ، فالمتسحر طيب النفس حسن المعاملة
.



3-

ومن
بركة السحور أنه تحصل بسببه الرغبة في الازدياد من الصيام لخفة المشقة فيه على
المتسحر ، فيرغب في الصيام ولا يتضايق منه .



4-

ومن
بركة السحور إتباع السنة ، فإن المتسحر إذا نوى بسحوره امتثال أمر النبي صلى الله
عليه وسلم والاقتداء بفعله كان سحوره عبادة ، يحصل له به أجر من هذه الجهة وإذا نوى
الصائم بأكله وشربه تقوية بدنه على الصيام والقيام كان مثاباً على ذلك .



5-

ومن
بركة السحور أن الإنسان يقوم آخر الليل للذكر والدعاء والصلاة وذلك مظنة الإجابة
ووقت صلاة الله والملائكة على المتسحرين لحديث أبي سعيد رضي الله عنه الآتي قريباً
.



6-

ومن
بركة السحور أن فيه مخالفة لأهل الكتاب والمسلم مطلوب منه البعد عن التشبه بهم ،
قال النبي صلى الله عليه وسلم : " فصل ما بين صيامنا وصيام
أهل اكتاب أكلة السحور " .



7-

ومن
بركة السحور صلاة الفجر مع الجماعة ، وفي وقتها الفاضل ، ولذا تجد أن المصلين في
صلاة الفجر في رمضان أكثر منهم في غيره من الشهور ، لأنهم قاموا من أجل السحور .



فينبغي للصائم
أن يحرص على السحور ولا يتركه لغلبة النوم أو غيره وعليه أن يكون سهلاً ليناً عند
إيقاظه للسحور ، طيب النفس ، مسروراً بامتثال أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم
حريصاً على الخير والبركة ؛ ذلك لأن نبينا صلى الله عليه وسلم أكد السحور ، فأمر به
وبين أنه شعار صيام المسلمين والفارق بين صيامهم وصيام أهل الكتاب ونهى عن تركه .



ويحصل السحور
بأقلَّ ما يتناوله الإنسان من مأكول أو مشروب ، فلا يختص بطعام معين ..



وعن أبي هريرة رض
الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " نعم
سحور المؤمن التمر
" رواه أبو داوود(2345) وصححه الألباني في صحيح أبي داوود
.



وعَنْ أَبِي
سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ : " السُّحُورُ أَكْلَةٌ بَرَكَةٌ فَلا تَدَعُوهُ
وَلَوْ أَنْ يَجْرَعَ أَحَدُكُمْ جَرْعَةً مِنْ مَاءٍ فَإِنَّ اللَّهَ
وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى الْمُتَسَحِّرِينَ
" رواه أحمد (11003)
وحسنه الألباني في صحيح الجامع (3683) .



أفضل وقت للسحور
..



عَنْ زَيْدِ بْنِ
ثَابِتٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ : " تَسَحَّرْنَا مَعَ
النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثُمَّ قَامَ إِلَى الصَّلَاةِ قُلْتُ
كَمْ كَانَ بَيْنَ الْأَذَانِ وَالسَّحُورِ قَالَ قَدْرُ خَمْسِينَ آيَة
ً "
رواه البخاري (1921) ومسلم (1097)



هذا الحديث دليل
على أنه يستحب تأخير السحور إلى قبيل الفجر ، فقد كان بين فراغ النبي صلى الله عليه
وسلم ومعه زيد رضي الله عنه من سحورهما ، ودخولهما في الصلاة قدر ما يقرأ الرجل
خمسين آية من القرآن ، قراءة متوسطة لا سريعة ولا بطيئة ، وهذا يدل على أن وقت
الصلاة قريب من وقت الإمساك .



والمراد بالأذان
هنا الإقامة ، سميت أذاناً لأنها إعلام بالقيام إلى الصلاة ، وقد ورد في صحيح
البخاري(576) أنه قيل لأنس – راوي الحديث - : " كَمْ كَانَ
بَيْنَ فَرَاغِهِمَا مِنْ سَحُورِهِمَا وَدُخُولِهِمَا فِي الصَّلاةِ قَالَ قَدْرُ
مَا يَقْرَأُ الرَّجُلُ خَمْسِينَ آيَةً
"



وتعجيل السحور من
منتصف الليل جائز لكنه خلاف السنة ، فإن السحور سمي بذلك لأنه يقع في وقت السحر وهو
آخر الليل .



والإنسان إذا
تسحر نصف الليل قد تفوته صلاة الفجر لغلبة النوم ، ثم إن تأخير السحور أرفق بالصائم
وأدعى إلى النشاط ؛ لأن من مقاصد السحور تقوية البدن على الصيام ، وحفظ نشاطه ،
فكان من الحكمة تأخيره .



فينبغي للصائم أن
يتقيد بهذا الأدب النبوي ، ولا يتعجل بالسحور .



ومن آداب الصيام
التي نصَّ عليها أهل العلم ألا يسرف الصائم في وجبة السحور ، فيملأ بطنه بالطعام ،
بل يأكل بمقدار ، فإنه ما ملأ آدمي وعاءً شراً من بطن .



ومتى شبع وقت
السحر لم ينتفع بنفسه إلى قريب الظهر ، لأن كثرة الأكل تورث الكسل والفتور ، وفي
قوله صلى الله عليه وسلم : " نعم سحور المؤمن التمر " إشارة إلى هذا المعنى ، فإن
التمر بالإضافة إلى قيمته الغذائية العالية فهو خفيف على المعدة سهل الهضم ، والشبع
إذا قارنه سهر بالليل ونوم بالنهار فقد فات به المقصود من الصيام والله المستعان .



اللهم تقبل منا
إنك أنت السميع العليم ، وتب علينا إنك أنت التواب الرحيم .



المرجع ( أحاديث
الصيام .... للفوزان ص 75-81).
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
تسحروا فإن في السحور بركة ....... ارض الاحسان
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: الاقسام الرمضانية :: فتاوى رمضانية-
انتقل الى: