الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 سلـــ ( وعجلت إليك رب لترضى ) ـســلة (6) (نعمتان كريمتان)

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
admin
منشئ المنتدى
avatar

ذكر
عدد المساهمات : 180
تاريخ التسجيل : 21/07/2010
العمر : 24
الموقع : www.aard.mam9.com

مُساهمةموضوع: سلـــ ( وعجلت إليك رب لترضى ) ـســلة (6) (نعمتان كريمتان)   السبت مايو 21, 2011 8:20 pm


سلـــ ( وعجلت
إليك رب لترضى ) ـســلة (6) (نعمتان كريمتان)







نعم الله على عباده لاتحصى , ونعمه لاتعد , ولعلي اذكرك على عجالة بنعمتين
هي من اعظم النعم , بها تعرف عظيم نعمة الله عليك
, ومن ورائها ترى فضل الله لديك , وعندها تدرك من انت

اعلم – يارعاك الله - انك
أنت المؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر والقدر خيره وشره .
أنت من عرفت رباً كريماً , عظيماً جوداً , لطيفاً بك رحيماً بحالك , عليماً
بشأنك , لا يخفى عليه شيئاً من أمرك .
كم من خيرات تتوالى عليك منه ؟
وكم من عطايا قد أُغدقت عليك ؟
كم من عيب ستره , وذنب غفره , وأمر يسره ؟

لقد عرفت رباً يعفو ويفح , ويقبل التوبة , ويثيب على الطاعة , ويجيب الدعاء
, ويحقق المطلوب .
كم من سؤال سألته فأعطاك ؟
وكم نوال منه غطاك ؟
ألم تكن جاهلاً فعلمك ؟
وفقيراً فأغناك ؟
ووحيداً فجعل لك زوجة وولدا ؟
ألم يصبك ضرٌ في ليل سقيم فقلت : يا رب فعافاك , وأصابك كرب فقلت : يا لطيف
فنجّاك ؟

أنت من عرفته إلهاً عظيماً , ورباً جليلاً , فوجهت له كل عبادتك , وصرفت له
طاعاتك لعلمك أنه مستحقً للعبادة دون سواه لكماله وعظمته لقد قرأت في كتاب
ربك (قُلْ إِنِّي أُمِرْتُ أَنْ أَعْبُدَ اللَّهَ مُخْلِصاً لَهُ الدِّينَ)
(الزمر:11) فوجهت له العبادة وحده دون سواه

لقد عرفت خطر الشرك وشؤمه على صاحبه من قوله تعالى ( وَلَقَدْ أُوحِيَ
إِلَيْكَ وَإِلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكَ لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ
عَمَلُكَ وَلَتَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ) (الزمر:65)

لقد عرفت نعمة الله عليك وأنت ترى أهل الضلال يتخبطون في باب العبادات ,
فهذا يعبد بقرة وذاك يعبد صنماً , وآخر قد عكف على قبر ميت يرجو نفعه ويخاف
ضره – زعم – فيا لله كم أنت في نعمة التوحيد , وهم ظلام الكفر , ولئن أردت
معرفة هذه النعمة فتأمل في هذه الآيات يقول سبحانه في سوء مآل الكافرين
(إِنَّ اللَّهَ لَعَنَ الْكَافِرِينَ وَأَعَدَّ لَهُمْ سَعِيراً*
خَالِدِينَ فِيهَا أَبَداً لا يَجِدُونَ وَلِيّاً وَلا نَصِيراً*يَوْمَ
تُقَلَّبُ وُجُوهُهُمْ فِي النَّارِ يَقُولُونَ يَا لَيْتَنَا أَطَعْنَا
اللَّهَ وَأَطَعْنَا الرَّسُولا*وَقَالُوا رَبَّنَا إِنَّا أَطَعْنَا
سَادَتَنَا وَكُبَرَاءَنَا فَأَضَلُّونَا السَّبِيلا* رَبَّنَا آتِهِمْ
ضِعْفَيْنِ مِنَ الْعَذَابِ وَالْعَنْهُمْ لَعْناً كَبِيراً) (الأحزاب)

فمن نظر بعين قلبه إلى هذه الآيات عرف فضل الله عليه , وسأله بصدق الموت
على التوحيد والسنة .
فهل أدركت فضل الله عليك بالتوحيد ؟

من أنت ؟

أنت من اصطفاك الله واجتباك , وجعلك من أتباع النبي الكريم محمد الأمين -
من أكرمه ربه ورباه , وقرّبه وأدناه – .

لقد كان من فضل هذا النبي عليك أن علمك كيف تعبد ربك وتتقرب إليه , علمك
كيف تصلي وتصوم , وتحج وتزكي , وتحسن وتعطف , رأيت خلقه الكريم , وشمائله
الجمة , وجميل تعامله مع الناس , فجعلته لك أسوة في كل باب , وقدوة في كل
مجال , ليقينك بأنك إن فعلت ذلك حزت قصب الكرامة , وفزت بخير العطايا .

إن النسب لهذا النبي الكريم , يعني الفوز بشفاعته بجميع أنواعها , من دخول
الجنة , ورفع الدرجات فيها , , وتهوين الحساب والجزاء , فأي نعمة أعظم من
نعمة أن تكون من أتباع سيد ولد آدم عليه الصلاة والسلام , من بيده لواء
الحمد يوم القيامة .

ومع ذا فإن هذا الشرف يُحمّلك تبعات منها :
- منها محبته أعظم من محبة النفس والأهل
- ومنها تطبيق سنته في الحياة
- ومنها السعي في نشر سنته , وبيان مكانته عند العالمين .
ومنها رد كيد الكائدين , الأفاكين الطاعنين فيه وفي سنته
فهل عرفت فضل الله عليك بهذا النبي الكريم ؟



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://aard.mam9.com
 
سلـــ ( وعجلت إليك رب لترضى ) ـســلة (6) (نعمتان كريمتان)
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: اعرف دينك :: القسم الاسلامى العام-
انتقل الى: